9 مبادرات نوعية.. إطلاق برنامج أصول لتطوير البنية التحتية في العاصمة الرياض

9 مبادرات نوعية.. إطلاق برنامج أصول لتطوير البنية التحتية في العاصمة الرياض
9 مبادرات نوعية.. إطلاق برنامج أصول لتطوير البنية التحتية في العاصمة الرياض

تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض يمثل اليوم الركيزة الأساسية للتحول الحضري الذي تشهده العاصمة السعودية، حيث أطلق مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض برنامج “أصول” التحولي، وهو مبادرة ضخمة تهدف إلى إعادة تشكيل المنظومة الخدمية بالكامل عبر تسع مبادرات شاملة ومبتكرة، تسعى هذه الخطوات الاستراتيجية إلى تحقيق قفزات نوعية في كفاءة التخطيط والتنفيذ، مع التركيز المكثف على حوكمة الأعمال لضمان استدامة النمو الاقتصادي، ورفع مستوى جودة الحياة لجميع سكان المدينة من خلال حلول تقنية وتنظيمية متقدمة تواكب تطلعات الرؤية الوطنية الطموحة للمستقبل.

الانعكاسات الاستراتيجية لبرنامج أصول على تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض

يعتبر قطاع المقاولات في العاصمة واحداً من أكثر القطاعات حيوية، حيث يشهد نمواً متفجراً بنسبة تصل إلى 29% خلال عام واحد فقط، وهو ما يعكس حجم العمل الهائل في تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض التي ينفذها أكثر من 600 مقاول ومنفذ أعمال ميداني؛ ولتحقيق أقصى درجات التنسيق، يربط البرنامج بين أكثر من 110 جهة من القطاعين الحكومي والخاص تعمل في مجالات حيوية تشمل الطاقة والمياه والاتصالات وشبكات الطرق المعقدة، ويهدف هذا الربط الوثيق إلى خلق لغة مشتركة بين كل الأطراف المعنية لضمان تنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير العالمية، مع التركيز على تقليل الهدر المالي وزيادة الفاعلية الميدانية بشكل يضمن تدفق الخدمات للمواطنين دون انقطاع أو تأخير ناتج عن غياب التنسيق المؤسسي بين الجهات الخدمية المختلفة والمنفذين.

تتعدد المسارات التي يتبناها البرنامج لتشمل مظلة واسعة من التحسينات الفنية والتقنية التي تخدم عملية تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض بشكل مباشر، ويمكن تلخيص أبرز هذه المبادرات الثورية في النقاط التالية:

  • جاهزية المخططات السكنية وضمان مواكبتها لمتطلبات التوسع العمراني السريع.
  • الإطار التنظيمي لقطاع البنية التحتية والاعتماد الفني للمقاولين لضمان جودة التنفيذ وعدم التلاعب بالمعايير.
  • التحقق الجيومكاني للأصول والمسح الفضائي للالتزام بضمان دقة البيانات والامتثال للمعايير المعتمدة.
  • مبادرة “أحياء بلا حفريات” ودليل المصطلحات الفنية الموحد لتسهيل التواصل بين المهندسين والمخططين.
  • أتمتة إجراءات الحوادث وتقليل التلوث البيئي الناتج عن الأعمال الإنشائية والميدانية المكثفة.

أثر حوكمة الأعمال في تسريع تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض

لقد نجح مركز مشاريع البنية التحتية في تحقيق إنجازات ملموسة تبرهن على نجاعة استراتيجية تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض، حيث انخفضت مدة تنفيذ الأعمال من 34 يوماً إلى 26 يوماً فقط خلال عام 2025؛ وهذا التوفير الزمني الذي يصل إلى 8 أيام كاملة لكل مشروع يمثل طفرة في كفاءة إدارة الموارد البشرية والمالية، كما يستهدف البرنامج بشكل أساسي منع تكرار الحفر الذي كان يؤرق السكان، وتقليل تضارب الأعمال بين الجهات المختلفة، مما يؤدي بالضرورة إلى تحقيق كفاءة الإنفاق الحكومي وتعزيز الرقابة الميدانية الصارمة على كافة المواقع تحت الإنشاء، حيث أن هذه الحوكمة تضمن أن كل ريال يُنفق يساهم فعلياً في بناء منظومة مستدامة تدعم التوسع المستقبلي للعاصمة وتجعلها نموذجاً عالمياً في الإدارة الحضرية المعتمدة على البيانات والتقنيات الحديثة.

يوضح الجدول التالي أهم الأرقام المحورية التي تعكس حجم التطور الكبير في مشروعات العاصمة وأثر التنسيق المشترك:

المؤشر القياسي القيمة المستهدفة / المحققة
نسبة النمو في قطاع المقاولات 29% خلال عام واحد
عدد الجهات المرتبطة بالبرنامج أكثر من 110 جهة حكومية وخاصة
عدد المقاولين ومنفذي الأعمال 600 مقاول معتمد
مدة تنفيذ المشروع (سابقاً مقابل حالياً) من 34 يوماً إلى 26 يوماً

المزايا التشغيلية والمستقبلية لعمليات تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض

تتجاوز طموحات البرنامج مجرد التنسيق الإداري لتصل إلى إطلاق المخطط التفصيلي الشامل لكافة الأعمال الأرضية والهيكلية، مما يعزز من قدرة تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض على مواجهة التحديات اللوجستية والتقنية المعقدة؛ ومن خلال حوكمة أعمال إعادة السفلتة وأتمتة إصدار التراخيص عبر منصات رقمية متطورة، أصبح من السهل تتبع مسار كل مشروع بدقة متناهية، وهو ما يساهم في تقليص التكاليف غير الضرورية وحماية البيئة العمرانية من التشوه البصري أو التلوث، وتعمل هذه المنظومة المتكاملة كقلب نابض يدير شرايين المدينة الحيوية، موفرةً بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة تلبي احتياجات الأجيال القادمة وتدفع بعجلة الاقتصاد الوطني نحو الأهداف المنشودة بكفاءة واقتدار عاليين.

إن الاستمرار في وتيرة تطوير مشاريع البنية التحتية بالرياض بهذا الزخم يضع العاصمة على خارطة المدن الذكية والأكثر تنظيماً في العالم، حيث تساهم الرقابة الميدانية المستمرة في ضمان التزام الجميع بالمعايير الفنية والزمنية المقررة؛ ومع كل مشروع جديد يتم إنجازه تحت مظلة برنامج أصول، تترسخ قيم الجودة والإتقان في العمل، مما ينعكس إيجاباً على رفاهية المواطن وراحة المقيم، ويجعل من المدينة ورشة عمل كبرى لا تتوقف عن الإبداع والنمو لبناء مستقبل مشرق يليق بمكانة المملكة الريادية إقليمياً ودولياً.