تراجع أسعار الدولار في أسواق البورصة المحلية بكل من بغداد وأربيل

تراجع أسعار الدولار في أسواق البورصة المحلية بكل من بغداد وأربيل
تراجع أسعار الدولار في أسواق البورصة المحلية بكل من بغداد وأربيل

أسعار صرف الدولار انخفضت في العراق اليوم الأحد، حيث سجلت تراجعاً ملحوظاً في أسواق العاصمة بغداد ومدينة أربيل بإقليم كوردستان، وسط حركة تعاملات اتسمت بالهدوء النسبي في بورصتي الكفاح والحارثية، إذ وصل سعر صرف الدولار إلى مستويات جديدة مقارنة بإغلاقات الأسبوع المنصرم، مما أثار اهتمام المتعاملين في الأسواق الموازية المحلية.

تراجع أسعار صرف الدولار في الأسواق العراقية

شهدت أسواق المال في بغداد انخفاضاً واضحاً في قيمة العملة الأميركية، حيث سجلت أسعار صرف الدولار في بورصتي الكفاح والحارثية 155750 ديناراً مقابل كل 100 دولار، وذلك بعد أن كانت قد سجلت يوم الخميس الماضي نحو 156400 دينار لكل 100 دولار، وهو ما يعكس تقلبات يومية مستمرة تفرضها معطيات العرض والطلب المتغيرة.

تفاصيل التداولات اليومية للعملة الأجنبية

أظهرت التعاملات في محال الصيرفة تتبايناً طفيفاً في هوامش الربح المعتمدة يومياً، حيث استقرت أسعار صرف الدولار عند مستويات البيع والشراء التالية في بغداد وأربيل:

  • بلغ سعر البيع في بغداد 156250 ديناراً لكل 100 دولار.
  • استقر سعر الشراء في بغداد عند 155250 ديناراً لكل 100 دولار.
  • تراجع سعر البيع في أربيل ليصل إلى 155450 ديناراً لكل 100 دولار.
  • سجل سعر الشراء في أربيل 155350 ديناراً لكل 100 دولار.
  • انخفضت أسعار صرف الدولار في معظم مناطق التبادل التجاري داخل أربيل.

ويوضح الجدول التالي ملخص التحركات الأخيرة ومسارات أسعار صرف الدولار في المدن الرئيسية:

المدينة سعر البيع لكل 100 دولار
بغداد 156250 ديناراً
أربيل 155450 ديناراً

مراقبة حركة أسعار صرف الدولار

تتابع الجهات والمراقبون باهتمام كبير مسار أسعار صرف الدولار في ظل التذبذب الأخير، إذ يسعى التجار والمواطنون لفهم اتجاهات السوق وما قد يطرأ على قيمة العملة من تغيرات في الأيام المقبلة، خاصة مع تأثر الأسعار بقرارات البنك المركزي والعوامل الاقتصادية المتداخلة التي تحدد بوصلة التعاملات المالية في عموم العراق.

إن الهدوء الذي ساد التعاملات الصباحية يعكس ترقباً حذراً بين المتعاملين، حيث لا تزال أسعار صرف الدولار تخضع لعوامل العرض والطلب وضغوط السيولة في السوق المحلية، مما يجعل المتابعة الدقيقة لهذه الأرقام ضرورية لكل المهتمين بالشأن الاقتصادي والمالي في البلاد، بانتظار تحديد استقرار سعري جديد خلال جلسات التداول القادمة.