تحرك بريطاني مفاجئ.. تصريحات العرادة تكشف ملامح سيناريو جديد تشهده اليمن
تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية باليمن وتداعيات التصعيد العسكري والسياسي الراهن كانت محور المباحثات المكثفة التي أجراها اللواء سلطان العرادة مع الجانب البريطاني، حيث وضعت هذه النقاشات النقاط على الحروف فيما يتعلق بضرورة التحرك الدولي الجاد، فقد جاءت تفاصيل اللقاء لتسلط الضوء بشكل مباشر على تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية وما تتطلبه من تدخلات عاجلة لحماية المؤسسات اليمنية من الانهيار وضمان استقرار المنطقة التي تعيش حالة من التوتر المتصاعد والمقلق.
مستجدات تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية والتحذيرات الرئاسية
وضع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اللواء سلطان العرادة المجتمع الدولي والشركاء الإقليميين أمام مسؤولياتهم التاريخية تجاه تفاقم الأزمة، إذ أوضح أن تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية بلغت مرحلة حرجة تتطلب يقظة عالية ومساندة فعلية لجهود الحكومة الشرعية؛ فالمؤشرات الميدانية تشير إلى تصاعد ملحوظ في حدة التوترات التي قد تنعكس سلبًا على المسار السياسي برُمته، ولذلك شدد العرادة على أن حماية مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز دعائم الأمن القومي يرتكز بالأساس على مدى قدرة العالم على كبح جماح التصعيد الحالي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قد نقلت تحذيرات واضحة للمسؤول اليمني حول الخطورة الكامنة في تجاهل هذه النداءات العاجلة التي تستهدف بالأساس تأمين حياة المدنيين والحفاظ على التماسك المجتمعي في تلك المناطق الحيوية من البلاد والعمل على نزع فتيل الأزمات المفتعلة.
الدعم الدولي لمواجهة تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية باليمن
أعربت المملكة المتحدة عبر سفيرتها عبدة شريف عن موقفها الثابت تجاه الأزمة اليمنية، حيث أكدت أن مراقبة تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية تقع ضمن أولويات السياسة البريطانية الرامية لدعم مجلس القيادة الرئاسي، وقد تجلى هذا الموقف في تأكيد لندن على وحدة الأراضي اليمنية واستقرارها وسيادة مؤسساتها الشرعية بوصفها الطريق الوحيد للسلام؛ فالدعم البريطاني لا يقتصر على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليشمل تقييم الجهود الدولية الهادفة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية الخانقة التي يعاني منها الشعب اليمني جراء هذا التصعيد، حيث يرى الجانبان أن التعاون المشترك هو الوسيلة الأنجع لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي أفرزتها التحولات الأخيرة، مع التأكيد المستمر على ضرورة التزام كافة الأطراف بتهدئة الأوضاع ومنح فرصة حقيقية للمبادرات الرامية إلى إحلال السلام الشامل والعادل في كافة ربوع اليمن دون استثناء.
- تحليل مخاطر التصعيد العسكري وتأثيره على الاستقرار الإقليمي والدولي.
- تفعيل الأدوات الدبلوماسية للضغط نحو تنفيذ الاتفاقيات السياسية المتعطلة.
- تعزيز التعاون الاقتصادي لتخطي عجز الموازنة وتوفير الخدمات الأساسية.
- تثبيت ركائز الأمن في المناطق المحررة لضمان عودة مؤسسات الدولة للعمل.
الدور السعودي في احتواء تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية
أثنى اللواء سلطان العرادة بشكل خاص على الدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في التعامل مع تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية، إذ تمكنت الرياض من خلال حكمتها السياسية ودعمها السخي من احتواء الكثير من بؤر التوتر، مشيداً بالدعم الاقتصادي والتنموي الضخم الذي وجهته المملكة مؤخرًا لرفد الميزانية العامة وتوفير الالتزامات الضرورية؛ فهذه المساعدات التي تجاوزت مئات الملايين من الدولارات كان لها عظيم الأثر في استقرار المرتبات وتحريك عجلة التنمية في المناطق المتضررة، وهو ما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مواجهة التحديات الراهنة وضمان عدم انزلاق البلاد نحو فوضى أعمق قد يصعب السيطرة عليها مستقبلاً، مع الاستمرار في وضع الخطط المشتركة لتأمين الموارد الاقتصادية والمنشآت الحيوية من أي تهديدات خارجية أو داخلية.
| نوع الدعم المقدم من السعودية | القيمة المالية التقريبية | المجال المستهدف |
|---|---|---|
| الحزمة التنموية الشاملة | 600 مليون دولار | المشاريع الإنشائية والخدمية |
| دعم الموازنة العامة | 90 مليون دولار | صرف مرتبات موظفي الدولة |
تظل مسألة مراقبة ومتابعة تطورات الأوضاع في المحافظات الشرقية هي المحرك الأساسي للتحركات اليمنية الحالية تجاه المجتمع الدولي، فالحاجة ماسة لتكاتف كل القوى المحلية والإقليمية لدعم الاستقرار، حيث إن النجاح في احتواء التصعيد في الشرق اليمني سيمثل بكل تأكيد حجر الزاوية في بناء السلام الدائم واستعادة الدولة لسيادتها وقوتها.

تعليقات