الأسهم الأوروبية تسجل أدنى مستوياتها في شهرين متأثرة باستمرار التوترات مع إيران

الأسهم الأوروبية تسجل أدنى مستوياتها في شهرين متأثرة باستمرار التوترات مع إيران
الأسهم الأوروبية تسجل أدنى مستوياتها في شهرين متأثرة باستمرار التوترات مع إيران

الأسهم الأوروبية تعاني اليوم الإثنين من انخفاض حاد مسجلة أدنى مستوياتها في مدة تتجاوز الشهرين، حيث أدى صعود أسعار النفط إلى تأجيج مخاوف التضخم في الأسواق العالمية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية الراهنة، مما دفع المستثمرين إلى اتخاذ خطوات حذرة تجاه تداولات الأسهم الأوروبية في ظل حالة من عدم اليقين المهيمنة.

أداء الأسهم الأوروبية ومؤشراتها

تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي للجلسة الثالثة على التوالي بنسبة بلغت 2.34% ليصل إلى 585.08 نقطة خلال التعاملات الصباحية، ويأتي هذا التدهور في الأسهم الأوروبية بعد أن تكبد المؤشر خسائر أسبوعية وصلت إلى 5.5%، وهو الأداء الأسوأ للأسهم الأوروبية منذ قرابة عام كامل، بالتزامن مع قفزة نوعية في أسعار الخام التي قاربت حاجز 120 دولاراً للبرميل.

تأثير اضطرابات الطاقة والقطاعات

أدى تصاعد صراع الشرق الأوسط إلى تعطل الإمدادات واضطراب الشحن، وهو ما انعكس سلباً على قطاعات حيوية ضمن الأسهم الأوروبية كما يوضح الجدول التالي:

القطاع المتضرر نسبة التراجع
أسهم البنوك 3.2%
شركات التكنولوجيا 3.1%
شركة لوفتهانزا 3.9%
شركة إير فرانس 5.2%

رغم ضغوط الأسهم الأوروبية، سجلت بعض القطاعات تماسكاً نسبياً بفضل معطيات السوق الحالية:

  • ارتفعت أسهم قطاع الطاقة بنسبة 0.1% مدعومة بأسعار النفط.
  • صعدت أسهم شركة ليوناردو الدفاعية بنسبة 1.4%.

ترقب السياسات النقدية

يتطلع المشاركون في الأسواق إلى تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، بالإضافة إلى الاجتماعات المرتقبة لوزراء مالية منطقة اليورو التي يناقشون خلالها تداعيات الأسهم الأوروبية ومعدلات التضخم، حيث تسود حالة من الترقب للسياسات النقدية القادمة في ظل الضغوط الكبيرة التي تعاني منها الأسهم الأوروبية، وتستمر متابعة التحركات الدبلوماسية للوقوف على مصير الإمدادات النفطية.

تظل الأنظار معلقة على مدى تأثير التطورات السياسية على استقرار الأسواق، حيث لا تزال الأسهم الأوروبية تواجه ضغوطاً بيعية مكثفة، وتنتظر الأوساط المالية مؤشرات واضحة من الصناع السياسيين للحد من مخاوف التضخم المرتفع، مما يضع الأسهم الأوروبية تحت اختبار حقيقي خلال الأيام القادمة وسط تزايد حدة الصراع العسكري وتأثيراته المباشرة على حركة التجارة العالمية والاقتصاد الكلي.